الاثنين، 2 أبريل 2018

الشاعر أسامة الغبان ... حالنا

مشاركتي في بوح الصورة

.        (((حالنا)))

يَا وَيْحَ قَلبِيَ هَلْ بِتْنَا بِلا وَطَنٍ
          كُلُ المَدَائِن أضْحَت مِنْ مَنَافِيْنَا

‏نَادَيْتُ "صَنْعَاءَ" يَا مَعْشُوقَتِيْ وأنَا..
            فَرِحٌ لِحِيْنٍ وأجْثُوْ بَاكِيَاً حِيْنَا

أكُلَ يَومٍ يَمُوتُ "الشَعْبُ" مِنْ كَمَدٍ
           ويَسْتَبِيْحُ  نَدَى  دَمِنَا  أعَادِيْنَا

أكُلَ يَوْمٍ يَطُوفُ اللَيْلَ طَائِفنَا
             ونَذرفُ الدَمْعَ نَهْرَاً مِنْ مَآقِيْنَا

أكُلَ أمْسٍ يَزيْدُ البُعْدَ عَنْ غَدِنَا
           ويَزرَع الغَرْب شَوْكَاً فِي رَوابِيْنَا

يَقْتَادُنَا ظَالِمٌ فِيْ دَرْبِ مَهْلَكَةٍ
        قَدْ فَاقَ بِالبَطْشِ نَمْرُوْدَاً وقَارُوْنَا

فيَا دِمَشْقُ وَيَا بَغْدَادُ يَا أقْصَى
       إنَّ السَلاَطِيْنَ تَمْحُوا مََجْدَ مَاضِيْنَا

همُ الذِيْنَ أضَاعو مِنْ مَعَالِمنَا
              تَأرِيْخُ بَدْرٍ ويَرْمُوكٍ وحِطِيْنَا

لِلدَهْرِ نَشْكو ونَبْكِي مَا نُكَابِدُهُ
        حَتَى غَدَونَا مِنَ الشَكْوَى مَجَانِيْنَا

إِنَّ التعاسةَ فَاضَتْ مِنْ مَدَامِعِنَا
        حَتَى كَفَتْنَا دُمُوْعَ العَين غِسْلِيْنَا

#أسامة_الغبان
#اليمن

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...