#معجم_الشوق
أفنيتُ عمري - لوعدٍ - أرقبُ الطرقا
لا فجرَ يحملُ لي عينيكَ أو غسقا
أيا دمشقُ و ما في الكونِ من ألقٍ
إلا و أنتِ زمانٌ سَطَّرَ الألقا
كتابُ مجدكِ مسطورٌ بطالعةٍ
فأنتِ كالشمسِ نورٌ يملأُ الأفقا
يا نفحةَ العطرِ يا منديلَ عاشقةٍ
أهداكِ نيسانُ من أنفاسهِ الحبقا
فيحاءُ مذْ كنتِ كانَ المجدُ أغنيةً
و ياسمينكِ عشقاً عانقَ الورقا
لكنكِ اليومَ أوجاعي و ذاكرتي
و الروحُ تلثمُ في أنحائكِ المزقا
يا قبلةَ العشقِ ما أخفيهِ أتعبني
و دَّعتُ فيكِ الهوى مذْ كانَ فاحترقا
طالتْ لياليكِ ، جمرُ السُّهدِ حرَّقَني
أهدى ليَ الدمعَ و الأشواقَ و الأرقا
في معجمِ الشوقِ إبحاري و ما هدأتْ
فيكِ الأماني . عَشِقتُ الموجَ و الغرقا
شوقي رَوَى البحرَ لكنِّي على ظمأٍ
ضِدَّانِ وجدي و بعدي عنك ما اتَّفَقا
و ما إليكِ شراعٌ غيرَ دامعةٍ
أبلتْ دموعي عليكِ الرمشَ والحدقا
ما سارَ بي ركبُ أشواقٍ أداعبه
إلا و قلبي إلى تلكَ الرُّبا سَبَقا
و لا تَهَلَّلني فجرٌ و شارقةٌ
إلا و أنتِ ضياءُ الفجرِ إذ صدقا
شعري سفيرٌ إلى عينيكِ أنظِمُهُ
يُتَرجِمُ الوجدَ و الأشواقَ إِنْ نطقا
نَثَرتُ حُبَّكِ فوقَ الغيمِ قافيةً
سَكرى تَصُوغُكِ حرفاً عاطراً عَبِقا
تَبُثُّكِ الوجعَ المخبوءَ في مُقلي
تشتاقُ وصلاً كما ماءِ السما غَدَقا
يا حِبُّ أنتِ الهوى و العينُ ما عَشِقَت
إِلَّاكِ بينَ الورى و القلبُ ما خَفَقا
عدنان الحمادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق