الثلاثاء، 24 أبريل 2018

الشاعر محمد علي جارالله العمري .. قطر الندى

مجاراة لقصيدة الشاعر صقرحزام فاضل
قطر الندى
.
.
......
قالت لبُعدِك أدمعي مترادفه
وسماءُ مزني دونَ قربِكَ عاجفه
.
ونسائمُ العشقِ الذي في أضلعي
من حرِّ أشواقي لقربِك لاهفه
.
تهفو إليك من الصبابةِ مهجتي
ومشاعري لكَ والعواطفُ جارفه
.
سهرُ الليالي قد أناخَ عزيمتي
فكأن روحي في صدودِكَ آزفه
.
فأجبتها كلي هيامٌ: حلوتي
مادمتِ لي لا لا تكوني خائفه
.
أنّى لروحي أن تكابرَ بالجفا
وجراحُها بالهجرِ صارت نازفه ?
.
وهواكِ في قلبي ترعرعَ واستوى
ملكاً عليهِ لهُ المشاعرُ واقفه
.
يا خيرَ من حفظَت عهودي والوفا
في ظِلِّ محراب المحبةِ عاكفه
.
من أجلِ عينكِ قد أتيتُكِ حاملا
حباً يضاعفُ عشقَنا والعاطفة
.
بُشراكِ يومُ الوصل منّا قد دنا
نحيا معاً بين الرياض الوارفه
.
فإذا أتيتُكِ فلتغني للهوى
وخذي الرباب فقد هويتك عازفه
.
هيا اقتلي كلَّ التناهيد التي
عاثت بحبينا سنيناً آنفه
.
لبيك قالت ثم غنت وانثنت
كلُّ الغصون وأوَّبت متآلفه
.
تلك التي أهوى البقاءَ لأجلها
لولا الهوى صارت حياتي زائفه
.
جلَّ الذي سواك ِ من طينٍ ومَن
جعل المُدامةَ من شفاهكِ ناطفه
.
.
.....
محمد علي جارالله العمري
23/4/2018

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...