زارني في المنام سراً و وَلَّى
باسماً كالصباحِ ًلم يخشَ عَذْلا
طيفهُ كان ساطعاً و سَناهُ
في فؤادي وفي عيوني تجلَّى
قلتُ يا طيفَهُ الأنيقَ تَمَهَّلْ
لم تزل هالةً من البدر أحلى
جلَّ من صَبَّ فيك حُسناً تماهى
ثم خًََصراً يزهو جمالاً و نُحْلا
وقواماً كغصن بانٍ تَثَنَّى
ضوؤهُ ساطع صباحاً وليلا
لم يزل وردُ مقلتيكِ نضيرا
والشذى والعبيرُ منهُ أطلَّا
ولعينيكِ سحرُها ياملاكي
جلَّ من زادها ذُبولاً وكُحلا
كَرِّرِيها زيارةً و وصالاً
رُبَّ طيفٍ أحلى من الهجر وَصلا
يا رَعىَ اللهُ كلَّ قلبٍ كريمٍ
في الصبابات وصلهُ ليس بُخلا
وسقى اللهُ وجنتيكِ ربيعاً
واحمراراً أريجهُ ليس يبلى
بقلمي
ٍ
ٍ
ً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق