الأربعاء، 18 أبريل 2018

الشاعر فواز البشير ... هدّني الدهر ُ

هدّني الدهر ُ
وأضناني مرور ُالوقت ِ
يسري في العروق ....
مثلَ أفعى تتلوى
أو كنارٍ أو حريق....
ليس لي إلاكَ
إن شئتَ فكن ضمن الفريق....

أملي أنتَ فعش حراً طليق....
لا تكن مثلي مُضاعاً في طريق....
كن محباً
مفعماً بالشوقِ
يغشاك من العشق حريق....

اسق ِوردَ الحيّ من عينيكَ
واعشق بوفاء.....
ابنةُ الجيران فاحفظها وصنها
كن لها ستراً وحرزاً وغطاء.....
وانتظر منها مروراً في المساء....
لا تكن مثلي عنيدا....
ليس من يهوى بصدقٍ مستحقا للعناء.....

ذلك الحقل الذي جئت َإليه زائراً
قد كان لي نعم الصديق.....
كان يغويني ويحميني
كخلٍ أو رفيق .....
كنت أرمي جثتي فيه ِ
وأطفو كغريق....
ليتني أدفن فيه ِ
فهو من يشعر بي .....
وهو من يحمل عني تعبي....
آه كم كنت غبي....
عندما فارقته في فورة من غضبِ....
باحثا عن سببِ ....

إن أنا صرت كلوح خشبي ...
وعيوني حملقت في الأفق ِ.....
واختفى صوت فؤادي راحلاً في الغسق....
لا تدعني غائبا عنك َ
وكن في طرقي ......
إن بُعدي عنك موت.....
فانتشلني من ضياعي 
وجحيمِ القلق ِ.....
وانتظرني كل يومٍ
مع شروقِ الشمسِ
آتٍ وصهيلِ الشفقِ.....
لم أزل في الحقل أرنو واقفاً
ها إن حباتِ الندى من عرقي......
صرتُ حيا ًفي كتابٍ فاستفد من ورقي
صرت حيا ًفي كتابٍ فاستفد من ورقي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...