" ضياع "
جَفّتْ ينابيعُ شِعري عن بساتيني
وسادَ حُزني وصمتي في دواويني
لا الوردُ يزهرُ في حقلي فيشفَعَ لي
ولا الطُّموحُ بقلبي باتَ يرويني
إنّي أنا الشاعرُ المذبوحُ في زمنٍ
عدا البغاةُ على آسادِ حطِّينِ
لا الدّهرُ دهري ولا الأيّامُ تعرفني
ولا سبيلَ عزاءٍ قد يواسيني
ما عدتُ أعرفُ نفسي في تخبّطها
بعضي غريبٌ وعن بعضي يجافيني
لا أحسبُ اليومَ من عمري ومن زمني
ولا الدماءَ دمائي في شراييني
ما دمتُ أحفظُ أمجادي بذاكرتي
ودونها القلبُ يروي غربةَ الدِّينِ
( البحر البسيط )
كتبه : #أحمد_كمال_باشا.
أحمد كمال باشا.
فلسطين - القدس الشريف.
الأحد 2018 / 4 / 15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق