السلام عليكم مشاركتي في مجاراة حافظ ابراهيم ولم تفوز أضعها بين أيديكم للنقد .. حتّى نتعلم من أخطائنا وانا ممن يتحملون النقد وأحب سماعه ….
(لا تراهن)..
لا تُراهنْ يا مُنايا قد حكمْ
في تقاديري بغاةٌ من خدمْ
كان في القلب شجونٌ تُحتَوى
أضحَتِ اليوم شظايا من حممْ
كلّ لومي أنَّني مستسلمٌ
كلّ آهي أنّ شعبي منهزمْ
قد عفونا لا نبالي فرحةً
لا ولا فيها أقاصيص الحكمْ
ليت شعري يوم كنّا إلفةً
من بقايا خالدٍ أو معتصمْ
كيف ننسى في ربانا غربةً
كلّ ما فيها يحاكينا عجمْ
نحن موتى لا سبيلٌ لِلبقاءْ
نحن فوضى في ميادين الأممْ
يا عناءً في زحامٍ لِلفناءْ
يادياراً كلّ مافيها انهدمْ
أنتَ موتٌ في ملاييني قضى
أنتَ دائي وبلائي والسقمْ
لا تفاخر يا كريماً قد بدا
في شراييني صليلٌ من نِقمْ
كان في الأمس مثالٌ يُحتذى
كشف اللئم مصابي واحتدمْ
إنَّ قولي بعض شعرٍ في رُؤى
كلّ ما فينا من الظلم انقسمْ
كن صبوراً ما إذا غاب الهناءْ
لنْ يدوم البؤس فينا والألمْ
لا ترائي ما يكنْ فينا ظلامْ
فالظلام النفس إنْ لمْ تُحتَرمْ
والأماني نعمة الله الّتي
دامتِ الأنفاس فيها والنعمْ
يا إلهي هذه الدنيا بَدَتْ
كلّ ما فيها يحابي من ظلمْ
حسن الخطاب… سوريه
31/3/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق