في حب المصطفى
دع الأشواق تلتهب التهابا
ودمع العين ينسكب انسكابا
وكيف ألام في حبي وعشقي
وحب المصطفى ملك اللبابا
حبيب لا يدانيه حبيب
به ا لمولى لقد كشف الحجابا
فسبحان الذي أسرى بنجم
سنيٍّ ثم غذَّ به الركابا
وأمّ الأنبياء جميعهم في
صلاة ثمّ نحو الربّ ثابا
لقد فتحت له الأبواب تترى
سماء بعد أخرى حيث آبا
وأدناه الإله إليه حبّاً
وقرّبه لسدرته فطابا
وزكّاه وأعلاه مقاماً
وكلّمه وأقرأه الكتابا
وإن الخمس كالخمسين أجراً
إذا ما أحسن العبد الإيابا
وهل مثل النبي محمد من
نبيّ جاز واقترب اقترابا
محمد حاج مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق