أَهـلاً بِصوتـكِِ
***
أَهْـلاً بصوتِكِ إِنِّي حينَ أَسـمعُهُ
أَظلُّ أَسْعـدَ خلقِ اللَّهِ إِنـسانا
يَسري يُذوِّبُ فـي نَفْسي حلاوتَهُ
فيَرقُصُ القلبُ من مَسراهُ نَشوانا
ويُصبحُ الكونُ روضاً ما أُشاهـدُهُ
إِلاَّ أَراهُ بكلِّ الـسِّحرِ مُـزْدانا
يا قُـرَّةَ الـعَينِ يا شَوقي ويا أَملي
ويا نَـعيماً لهُ قـد بِتُّ ظَـمآنا
كيف السَّبيلُ إِلى لُـقيا نَكونُ بِـها
أَنا وأَنتِ وطِفلُ الـحُبِّ يـَرعانا
ويشْهَدُ اللَّيلُ فَـيضاً من مَـشاعرنا ويُرْهِفُ الـنَّجمُ أُذْناً عند نَـجْوانا
وما طلبتُ مُـحالاً لست أُدرْكُـهُ
فما تَرَيْنَ ..؟ أرى أن نبدأ الانا .
***
بشير عبدالماجد بشير
السودان
من ديوان ( اغنية للمحبوب )
هناك تعليق واحد:
جزيل شكري وتقديري لاسرة الرابطة الشعرية والتحية للجميع .
إرسال تعليق