زمام الحروف
عن الأحجيات كشفت اللثاما
وعن كنهها قد أزحت الرغاما
وأسرجت حرفي خيولاً لشعري
وفي الكفّ إني عقدت الزماما
وأسلمت روحي لوهج القوافي
فكانت سناءً تنير القتاما
أغني عليها بها كلّ لحن
شجيّ فطبتُ وطابت مقاما
وأصبحت أقفو خطا كلٌ فذّ
لأصبح بعد اقتفائي إماما
وما الشعر إلا شعور بحسّ
به المرء يعلي ذرا المجد هاما
وإن لم يك الشعر ذاك الرهام
فحتماً يكون جُفاء جهاما
محمد حاج مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق