( أبا الزهراء )
وما لــذَّ الـغـرام ولا استطابا
لذي كلفٍ إذا ما الخل غـابـا
وأقدس منْ أحبَّ القلب طه
فلا نلقى الملامة والـعـتابـا
ومــا مــن عـاشـقٍ إلا ذلـيـل
ومن عشق الرسول غدا مهابا
بمولدهـ قبيل الفجر أضحتْ
ليالي الكون نـجـمـا أو شـهـابـا
فاشرق في البرية نور هديٍ
وغنى الخلق ألحـانًـا عـِذابـا
وكيف لمن يرى في الأفق بُشرى
ألا يـشـدو وقـــد ذاق الـعـذابـا
أتـيـتَ إلى الـبرية في زمـانٍ
وقد عاث الطغاة بها خرابـا
فكنت البلسم الشافي لجرحٍ
وكنت لغوثِ مـلهوفٍ سحـابـا
أقمتَ العدل بين الناس طرا
بـهـدي اللــه ذلـلـتَ الصعـابـا
بفضلك في الورى قد غاب جورٌ
وحـالُ الـعـرب بين الخـلـق طـابـا
جعلتَ من الرعاع ملوكَ أرض
وقبلك كان فـرشـهـمُ الـتـرابـا
أبـا الـزهـراء إن قـصـرت عـذرا
وجانبَ في الهوى قولي الصوابا
فروحي في هواك أشدّ صدقا
ومـن شـوقٍ إلـيـك الـقـلبُ ذابـا
عـلـيـك اللــه صـلـى مــا فـــؤادٌ
لداعي الحق في الدنيا استجابا
خالد الشرافي 14 / 4 / 2018
مجاراة لقصيدة أحمد شوقي
سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا
لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق