غزالتنا صفاء الحسن فيها
كما كنتم وكنّا نحتفيها
كما الإشراق ما بعد الليالي
ونور الصبح في صفوٍ يليها
عيون الريم تأخذنا لعشقٍ
يراقُ الوجد إذ ما نلتقيها
بفيهٍ لا تفارقهُ رضابٌ
مُدامُ الليل في قلبي يعيها
كعودِ البان ممشوقٍ أتتنا
تروم الأرض هولٌ يعتريها
وقدٍّ قيد أوجاعي وصبري
وروحي من عواذلها تقيها
تسائلني وترمقني بطرفٍ
وذي الأهداب تحكي من عَلِيها
أيا ويحي ويا ظلمي لقولٍ
إذا ما الرّدّ أروى ملءَ فِيها
تبنّت قتلَ من يهوى بعشقٍ
لها ، والنّفس باتت تشتهيها
ورغمَ الموتِ أحيتنا وروّت
شِعابَ القلب منحةَ عاشقيها
أنا بالحبّ موصولٌ ولهفي
إلى الهيفاءِ أقصد والدِيها
أحمد رستم دخل الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق