همس الحنين
هذا فؤادي يهيمُ وجداً
يتوقُ عِشقا إلى رُباها
كليلُ نطقٍ عليلُ فرقٍ
أحِنُ شوقاً إلى لقاها
مْهذبٌ لفظها شجيٌ
ونشوة الشهدِ من لماها
في فَجرِها ترقصُ المعاني
ويُعزَفُ اللحنُ في ضحاها
حوراءُ حارتْ بها وصُوفي
في مُبتداها ومُنتهاها
كم رمتُ فيها وتاهَ عقلي
وماجَ روحي على هواها
يا ليلُ وصْلي فيضَ الأماني
غرامُ نفسي ومُبتغاها
د. محمد حزام المشرقي
12 ابريل 2018م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق