يا هذه الريح التي كالمنجل
امسى العباد بكل جحر أعزل
نام الأناس و غلقوا أبوابهم
والرمل يجري وهو غير محجل
تلك النوادي والمقاهي كلها
باتت كأن شرابها من حنظل
ومرافئ الوطن الجريح تفاقمت
فيها الرفاث و كل باب مقفل
وتقوقع الصحب الكرام جميعهم
وكذاك كل مناضل بالمنزل
سبحان من كان الرياح بعلمه
سبحانه مجر السحاب المرسل
وتعكر الجو الذي من حولنا
و الكل يجري خلف ظل زائل
فارحم ضعيفا مستغيثا واكفني
مالي سواكم يا عظيم الموئل
يا صاحب الفضل العظيم المحكم
من فيضكم كل العطاء الأجزل
الحمد لله الذي يبغي لنا
كل الجمائل في الأجول وعاجل
أيمن عبد الباسط
28 مارس
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق