الخميس، 8 مارس 2018

الشاعر عبداللطيف محمد جرجنازي ... الوجه الحزين

الوجه الحزين:

قـالـوا تَناســـى مَنْ تُـحِـبُّ وغَـابـا ... وكـفـى بيوْمِكَ حـرْقَــةً وعَذابا

فكأنَّك المَمْســــوسُ تهْذي ماشــيـاً ... أَتُـراكَ يـاهـذا فَـقَـدْتَ صَتوابـا

أنــْتَ الـبـعـيـُد ولوْ تجالسُ بعضَنا ... وعلى الوُرَيْقَةِ كَــمْ تَخُـطُّ كتابا

وإذا عماليقُ البســـــــيطةِ أرْعَدَتْ ... ماعدْتَ تحسبُ للرُّعودِ حسابا

خلْفَ المحاجِرِ في العيونِ وضَعْتَهُ ... تـلْـقـاهُ دومــاً لاتطيــقُ ذَهابــا

جـرَّحْتَ قـلـبـكَ بالهمــومِ ثـقـيـلــةً ... وجعلتَ دونَ الأقربيـنَ حِجابـا

وإذا تبســَّـــمَتِ الشـِّـــفاهُ زَجَرْتَهـا ... ونسـَــجْتَ للسِّنِّ الخؤونِ نِقابـا
                ......................................
إنـي المحبُّ وخافقـي رَهْـنُ الأُلـى ... نُذروا لـتـلـكَ المَـكْرُماتِ شَبابا

قد غادروا والقلبُ ينزفُ حــسْـرَةً ... مـاعـدْتُ أرْجـــو للحبيـبِ إيـابا

أنا عالَمُ الذِّكرى يُعَشِّشُ في النُّهـى ... فخُذوامنَ الوجْـهِ الحزينِ جَوابا

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...