مشاركتي في مسابقة بوح الصورة ::
فلـعلّــهـا أمي و تـلك طيـورهــا
و لـعلّ ذاك الظـلّ ينـبؤ مَقـدما
و لعلّ صوتاً في الجدار يضمني
و تقول يا ولدي ، فابـكيها دمـا
أمّـاه بـعدك غـادرت طيـر القطا
والرحب ضاق وبُدّلتْ منه السّما
فالطـائرات تنَسّـرتْ في مـوطـني
و الأرض تنـشـد في بنـيها معلـما
و أشـمّ سيْـل الـدمّ ضلّـل مـقلتي
فـبدى لي الميزابُ ينـضح بالدِّما
لم يبـق في وطني الجريح حديقة
إلا و أضـحـت مـوطِـئـا مُـتَـردمـا
ولقـد نثرتُ على الرّصيـف براءتي
و حسبتُ هذا الظّـل جـاء ، و إنّما
هـوَ قــافِــلٌ مـا هَــمّــهُ أمّـي ولا
رقـص الضـلوع ولا حـنيـن دَمْدَما
أحمد الفقهاء
الاردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق