هَمَـى الفُــؤَادُ
هَمَـى الفُــؤَادُ عَلَيْهــم بَعــدَ مَا بَانُـــوا..
أَدمُــوا النِيَاطَ وَهُــم بالقَلــبِ سُكَّــانُ
وَاستَوْطَنُوا الرُوحَ واجتَاحُوا مَرَابعهَا..
للعَيـــنِ هُـــم نَظَــرٌ للــرَأسِ تِيجَــــانُ
كَــانُوا ضِيَـاءَ دُرُوبٍ في الوَغَـى سَنَـدٌ..
هُـم بَهجَةُ الفَرحِ هُـم في الهَـمِّ سلوَانُ
مَـاذا اعتـــرَاهُم فَغَيَّـــرَ السَّبيــلَ بِهِــم..
مِــن ذَروَةِ الــودِّ جَــافُونَـا وَمَـا هَـانُوا
قَــد آثَــروا لُجَــجَ الأنــوَاءِ في عَنَــتٍ..
الضَّــــيمُ مَــركَبــهُـمْ والهَجـــرُ رُبَّــــانُ
مَــاذَا جَنَيـتُ لِكَي يَنـأَى الطَـرِيقُ بِهِـم..
فَالبُعــــدُ مَلهَبَــــةٌ وَالغَـــدرُ طُــــوفَانُ
وَاستَعـذَبُــوا أَلَمِــي إِبَّــانَ مَااقتَــرَفُوا..
مَغَبَّــــةُ البِــــرِّ تَنضِيـــبٌ وَنُكــــرَانُ
وَرَاقَهُــــم ظَعَـــنٌ مِــن بَعـــدِ مَقــرُبَـةٍ..
فَبَـاعَدَت بَينَنَــا فـي الحَـــالِ شُطـــآنُ
رِفقَــا بِقَلـبٍ عُــرَى الإخـلاصِ مَذهَبُـهُ..
بالحُــــبِّ مُـزدَهِــــرٌ بالنُّـــورِ رَيَّـــانُ
مَــا كَــانَ لِلمَـــلِكِ القُـــدُّوسِ مُتَّصِـــلاً..
وَغَيــــرُ ذَلِــــكَ مَبتُــــورٌ وَبُهتَــــــانُ
......................
محمد جلال السيد
٢٠١٨/٣/٣
#تحيَّـاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق