مشاركتي المتواضعة في سجال الشاعر إدريس جماع.
.……… .
لي غربَ حوران أحبابٌ وخلّانُ
في القلبِ موضعُهم للرّاسِ تيجانُ
الروحُ تسرحُ إمّا طيفهم طرَقَتْ
وتلبسُ النّفسَ آهاتٌ وأحزانُ
هل يلبسُ الحبّ دونَ الأهلِ بُردتهُ
أو يكملُ العطفُ إمّا حلَّ نُقصانُ
ماحال بيت إذا ما السقفُ غادرهُ
حتمًا ستبكيهِ طول النّأي جدرانُ
كالأرض يابسةٌ روحي وهائمةٌ
فليس يروي لها نهرٌ وغدرانٌ
ما مرّني الليلُ يومًا في عباءتهِ
إلا وحطّت على الأضلاعِ أشجانُ
أبات والصّمتُ لاخلٌّ بصحبتنا
وليتَ للصمتِ من شكوايَ آذانُ
أردّدُ الآهَ حتى الآه ترجع لي
فليس يسمعني أهلٌ وجيرانُ
إلا اليراعُ الذي أغرتْهُ نَبْضَتُنا
فيذرفُ الحرفَ إمّا ناحَ شريانُ
وينسجُ الآهَ في سطرٍ يُبَلّلهُ
من دمع صاحبهِ فالجفنُ ريّانُ
سارتْ سفينتنا والموجُ يقذفها
متى تَحنُّ على الرّبانِ شُطآنُ
لاقيمةٌ لامرئٍ والروحُ باكيةٌ
ما لمْ يظللها أهلٌ وأوطانُ.
أدهم النمريني.. سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق