الأحد، 11 فبراير 2018

الشاعرة سعيدة باشطبجي .. إذا الشعر ناداني

حصيلةُ مشاركتي معكم في سجال  السموأل ارجو أن تروقكم:

إذا الشّعرُ نادَاني رَكبْتُ صُهَا الهَوى
تقلّدْتُ حَرْفي و الغرامُ دَليلُ

على كتِفي يهْفو جَناحٌ مُحَلِّقٌ
و حُلْمُ الشّذا في المُقْلتينِ خَميلُ

و فوْقَ جِدارِ العِشْقِ عرَّشَ مِقْوَلِي
و شِرْيانُ نبضِي بالعبيرِ يسيلُ

ليسْقي عُروقا في أخَادِيدِ تُرْبتي
فتزْهُو  وُرُودي  في الشّذا و تَجُولُ

على رَبْوةِ الأحْلامِِ طارتْ مَواهبي
كَعنْقاءَ تسْمو عَاليا و تطُولُ

و مِنْ جُرْفِ أغْلالِ الرّمادِ تحرَّرتْ
تميسُ بأنْغامِ الهوَى و تصُولُ

توسَّدْتُ  أفْياءَ الجَمالِ و مَهْدهُ
و مرْجُ القوافي مرْبع ٌو مَقيلُ

و هلَّ مِدادُ الشِّعْرِ يهْمي بِمُزْنةٍ
و مَاهتْ بعُمْقِ الرُّوحِ منه هُطولُ

و فارَتْ أهازيجُ البدائعِ في دَمِي
و هّبَّ نسيمٌ في الوَريد بَليلُ

و شعَّتْ قناديلُ الضّياءِ بصَبْوتي
وألْهَبَ نبْضِي في الجمالِ فتيلُ

رَكبْتُ جوادَ الشعْرِ و الصِّدقُ رايتي
و للحُبِّ و الحَرْفِ الجَميلِ صَهيلُ

و فوْق تِلالِ العِشْق عَلّْقتُ مُهْجتي
و من صَبْوتي للشّعرِ جاءَ رَسولُ

و أيْقونَةً للحرْفِ  تخْتالُ نبْضتي
تُصَلِِّي بمحْرابِ الجَمالِ ،بَتولُ.

نجولُ بربْع الضّادِ،يزهو سِجالُنا
و باعُ القوافي في البديع ِطويلُ

نصوغ حروفا قد رَشَفْتُ رحيقَها
من الشّهدِ،و النبْعُ النّميرُ ظليلُ

سِباقا من السّحْرِ الحلالِ يقودُنا
لدرْب السّنى حيْثُ السّلامُ سبيلُ

على عَتَبات الحبِّ يُرْسِي سفينُنا
و كلُّ قصيدٍ للقصيدِ خليلُ./.

                      (سعيدة باش طبجي-تونس)

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...