الأحد، 25 فبراير 2018

الشاعرة عروبا الباشا ... على باب المدرسة

على باب المدرسة

عينانِ تُهدي للصباحِ دلالهْ
و تَبثُّ فيه رُواءَهُ و جلالهْ

يا سِحرَها ! كفراشةٍ فاضَتْ سناً
و تبسّمتْ ، يا روعةَ الإطلالهْ !

عينانِ كالياقوتِ تبحثُ في المَدى
عن خافقٍ يُلقِي عليها شالَهْ

عينانِ ! و ابتسمَ الصباحُ و هزَّهُ
في النّظرةِ الخضراءِ طيفُ ملالهْ

و مضَتْ تُفتشُ عن ملاذٍ دافئٍ
تَرمي إليهِ ببسمةٍ قتَّالَهْ

حتى إذا التقَتِ العيونُ تهلَّلتْ
دنيا الجمالِ بِحُسنها مُختالَهْ

عينانِ ! و انطلقَ الربيعُ تهافُتاً
كالنورِ ينثرُ في الدّماءِ جَمالَهْ

مِن لفتةِ الجِيد الصغيرِ نُضارُهُ
و يَلُمّ مِن سِحر العيونِ غلالهْ

مِن جَذوةٍ في المُقلتينِ تَوقّدَتْ
تُهدي إلى قُزَحِ الرّؤى شلالهْ

يا ربِّ صُن قُدسَ الطفولةِ علّها
تهبُ الصباحَ جمالَهُ و دلالهْ
_______
عروبة الباشا 22/2/2018

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...