على باب المدرسة
عينانِ تُهدي للصباحِ دلالهْ
و تَبثُّ فيه رُواءَهُ و جلالهْ
يا سِحرَها ! كفراشةٍ فاضَتْ سناً
و تبسّمتْ ، يا روعةَ الإطلالهْ !
عينانِ كالياقوتِ تبحثُ في المَدى
عن خافقٍ يُلقِي عليها شالَهْ
عينانِ ! و ابتسمَ الصباحُ و هزَّهُ
في النّظرةِ الخضراءِ طيفُ ملالهْ
و مضَتْ تُفتشُ عن ملاذٍ دافئٍ
تَرمي إليهِ ببسمةٍ قتَّالَهْ
حتى إذا التقَتِ العيونُ تهلَّلتْ
دنيا الجمالِ بِحُسنها مُختالَهْ
عينانِ ! و انطلقَ الربيعُ تهافُتاً
كالنورِ ينثرُ في الدّماءِ جَمالَهْ
مِن لفتةِ الجِيد الصغيرِ نُضارُهُ
و يَلُمّ مِن سِحر العيونِ غلالهْ
مِن جَذوةٍ في المُقلتينِ تَوقّدَتْ
تُهدي إلى قُزَحِ الرّؤى شلالهْ
يا ربِّ صُن قُدسَ الطفولةِ علّها
تهبُ الصباحَ جمالَهُ و دلالهْ
_______
عروبة الباشا 22/2/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق