رامية
ورامية إلي بسهم طرف
غداة العرس أردتني جريحا
أصاب السهم قلبي مثل برق
فما أبقى به نبضا صحيحا
أتتني مثل بدر قد تجلى
تسوق الشوق أمطارا وريحا
رأيت نفائسا فيها لعمري
ووجها رغم فتنته صبيحا
فقلت لها أفاتنة فؤادي
غرامك لم يزل راحا وروحا
دهاليز الحشا سكناك مني
فقد مردت عرصتها صروحا
الا فلتقبلي نحوي ليمسي
فراشك والمبيت هنا مريحا
دعي كل الملاح يغرن إني
سواك لا أرى حولي مليحا
هنا كل المكان به جمال
إذا غادرت كان هنا قبيحا
قطوفك رائعات يانعات
اذا منعت لكنت المستبيحا
دعيني في ظلالك واقطفي لي
والا فلتعديني ذبيحا
أبو عمار المهدلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق