الفترة العرجاء .....................................
وهِنْتُ ، وبعض الوهْنِ مُرغٍ مُزبدُ
كأمّ القطاطِ كمْ بحتفٍ تُسَددُ
أيا قومنا ، تنمّروا كهُريرةٍ
تروعُ الأسودَ ، نوبة تتجسدُ
عجبتُ ، ينامُ الظلمُ فوقَ جبانةٍ
وتبقى المفزعاتُ ترعى وترصدُ
ألا تُقلقوا لشرعةِ الغابِ سُهدها
فذي عللٌ تغفو بجهلٍ وترقدُ
كأضغاثِ أحلامٍ تضيعُ بوعينا
سنينٌ عجافٌ ، كالسرابِ تُبدّدُ
يضوجُ بنا التاريخُ ، نقرؤهُ ولا
تمورُ السطورُ من مِدادٍ يُجدّدُ
تُقيمُ الحضاراتُ قواعدها بنا
فهلْ إنْ دُفنّا تحتها ، تترعّدُ
هلِ ٱستمرأَ الضرغامُ نَبْوةَ جُرحهِ
كما الفأرُ إن يُدمى الفراءُ يتمدّدُ
أنعبرُ بالآبادِ دونَ علامةٍ
تقولُ هنا كانوا ، هناكَ تسيّدوا
بني الفترةِ العرجاءِ ، تلهوا عقولكمْ
كما يلتهي المشنوقُ حبلاً يصفدُ
وإنْ بحياةٍ ترتجي عفوُ ظالمٍ
حياةً كموتٍ تستوي والمؤبدُ
لننهضْ فمعْ نابِ الطغاةِ نزالنا
وغصباً نخلّصُ الحقوقَ ونجهدُ
........................................................
ذياب الحاج
البحر الطويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق