فلسطين .. مائتٌ في رحمها
نالني الحسنُ ، فَدَائي ودوائي
رغمَ أنّ العشقَ ديني وٱنتمائي
أفقدُ السُّهدَ وتذوي طاقتي
مرغماً من قَدَري لا بٱنتقائي
دمتُ في رحمِ الهوى بأمرها
كُنْ يكنْ ، مُستخلَصَاً فيمَ ٱصطفائي
كَمَنَ البوحُ فثارتْ عِبرتي
في العيونِ وٱحتفى فيهِ بكائي
كمْ لِصبٍّ ، نبضهُ في عينهِ
خافقاً يُفجّرُ النّبعَ الفُجائي
غادةً أرى على أعضائها
شهوةٌ تستهوِ قدّاً بالعراءِ
مشرقاً والشمسُ في قوامها
والتثامي جيدها فجرُ ٱبتدائي
ذاكَ إيناعٌ بنفسي ينتشي
كلما نشرتُ نوراً من سمائي
غَلغَلتني كالسّنا في رحمها
مائتٌ في طهرها كلّ حيائي
ذي فلسطينُ هواها عارَنَا
نزعمُ العشقَ بِغَيِّ الشعراءِ
قد شرفنا باسمها وشمٌ على
هامةٍ مسخٍ وكفر الشرفاءِ
يقِفُ الدّيوثُ في دمائها
قادَ بالخزيِ سفيلَ السفراءِ
كمْ تطلّعتم إلى بكارةٍ
فضّها الملعونُ بينَ النّدماءِ
قلتمُ ( تَبَّاً ) لعُذريّتها
يا ( لتبٍّ ) عارُها بالفُصَحَاءِ
صِغتُ بالشعرِ وقاراً بٱسمها
وٱستطالَ الحرفُ بين الخُرساءِ
فالتوى لسانهمْ من نوحةٍ
تلطمُ النطقَ بفيهِ الرؤساءِ
أضعفُ الإيمانِ صارتْ غصّةً
وٱنضوتْ إثماً بحلقِ التُّعساءِ
وٱستوينا بالذنوبِ زمرةٌ
عِليةُ القومِ وشعبٌ كالغثاءِ
....................................................
ذياب الحاج
بحر الرمل
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
الأربعاء، 7 فبراير 2018
شعر ذياب الحاج .. فلسطين .. مائتٌ في رحمها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
رَأيتُكَ في منامي ثمَّ إنِّي صحوت على عناء البعد عنِّي وكنت قد استعدت هوى غرامٍ يداعب لهف روحي بل ويضني وقد أضحى الهيام بلا سبيلٍ ولا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق