إلى الشعراء " الشعراء "
عــذراً لـغـروري يــا سـاده
ولــحــرفٍ يــضـرب أوتـــاده
فـي صـخر الـشعر مثابرةً
ويـــــرتــــل لــــيــــلاً أوراده
لـم يـقصد غـزو مـمالككم
صــعــلـوكٌ يــرعــى أولاده
أنـــتـــم أمـــــراء قــوافـيـنـا
ولــكــم تــيـجـانٌ وقــــلاده
والـحـرف لـديـكم مـختلفٌ
لا يــرضـى جمعاً وزيــاده
الــشـعـر لــديـكـم إلــهـامٌ
والــبـحـر يــكـرم أســيـاده
بـالـلـؤلؤ شــعـراً مـنـضـوداً
فـتـصـفـق أيــــدٍ كـالـعـاده
مــن يـقـرب مـنها تـرجمه
بـالـضـعف حـنـاجـر بــيـاده
عــــذراً أدركــــت فـوارقـنـا
مـابـيـن رعـــاعٍ أو ســـاده
ســأقـول لــوردي مـعـذرةً
الــثــغــر ســيــكــرم رواده
سـأغـني بـالحقل وحـيداً
والــزهـر يــراقـص أعــواده
ولـيغفو الـحرف عـلى قاعٍ
والـعشب سـريرٌ ووسـاده
لا ارغـب في لقب يعطى
فــالــضـاد لــحـرفـي ولاده
مـحمود الـفريحات /أبوبدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق