(من أيام ليلى)
ياوردة الحسن في مرج من الحبقِ
جُنَّ الفؤاد بريّا شهدك العَبِقِ
مااعذب الصمت من عينك يمطرني
باللحظ ينسجُ خيط السحر في حدقي
في صحن خدك بات البدر منقسما
كالشمس تلبس ثوب العرس بالشفق
والثغر يبرق فيه الدر ملتمعا
ياويحَ قلبِيَ لمحُ البرقِ في الغسق
قد ذاع حبُّكِ في الأوصال من زمن
واستنفر الدمع مغشيّا على الورق
بل طال بعدك عن عينيَّ أرهقني
سيفُ البعاد يَجُذُّ الصبر في عنقي
والروح تنشج في ذكراك لاهجة
إني غدوت أسير الخوف والنزقِ
قد اظلم الدرب في عينيّ من زمن
طوع الهموم مع الأوهام والأرق
لله درك ياليلى بذاكرتي
بدرضويُّ بهيُّ النور بالألق
روحي فداك ونبض القلب يتبعها
فيه الحنينُ جبالُ الشُمِّ في الأفقِ
إني الشغوف للحظ منك أظمأني
حينا اراك يفيض الشهد في رمقي
خضر اللحاظ مهاج القلب تيمها
هامت إليك بعتم الليل في الطرق
اضحى الفؤاد أسير البعد أغرقه
ليل الفراق عديم النور في النفق
شوقي إليك لهذا الكون يملؤه
ياربة الحسن يا أيقونة الخُلُقِ
ليت الزمان على كفيك أرقدني
ماعشت فيه وفيك القلب لم يفق
بدرٌ حلاك وفيه الثغر مبتسمٌ
عذب اللماة بوحي النابغِ الحذِقِ
ياحرقة الروح في ليلى تعللني
زيدي اللهاف بوهج الشوق واستبقي
فجر اللقاء بظهر الغدِّ أنظره
إني حننت لذاك المبسم الغدِقِ
ابراهيم رحمون....ابو عازار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق