" يا ويح قلبي "
يا ويحَ قلبي مِنْ لظى عَذابِهِ
إذا قسا الحبيبُ في عِتابِهِ
إذا نآى عنِّي يريدُ فاقَتي
وحاجتي تقودُني لِبابِهِ
أشكو إليهِ ما دهى عواطفي
بغربتي وهجرهِ .. غِيابِهِ
محبوبَ قلبي ما دهى شُعُورَنا
غرامَنا المجنونَ قُلْ لِيْ ما بِهِ
أكانَ حُبُّنَا تُرى مُزَيَّفاً
وكنتُ كالظَّمآنِ في سَرابِهِ
أمْ أنتَ قد زهدتَ نبضَ خافقي
وتشتهي تراهُ في عَذابِهِ
وما جرى لكلِّ ذا حبيبَنا
لكيْ نبيعَ الحُبَّ في جِرابِهِ
أزلّةٌ تكونُ هِيْ نِهايَةً
لِحُبِّنا في الرَّيْعِ مِنْ شَبابِهِ ؟
أمّا أنا مستقبلي بِحُبِّنا
واخترتُ أنْ أحيا على رِضابِهِ
( بحر الرجز )
كتبه : #أحمد_كمال_باشا.
أحمد كمال باشا.
فلسطين - القدس الشريف.
الاثنين 2018 / 2 / 19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق