السبت، 10 فبراير 2018

الشاعرة الــزّهـــراء ... نفدَ التّصبّرُ

نفدَ التّصبّرُ لمْ يعُد بالمُمكنِ
قلبٌ معنّى والدّموعُ بأعيُني
وسَرت بذاك النّبضُ رعشة لهفةٍ
من وخزٍها صارت ضُلوعي تَنثَني
هلاّ سأَلت القلبَ مافعلْت بهِ
آلام جَرْحك كالعذاب المُوهن
ماذا جنَيْتُ لكي تخون مودّتي
قل لي خليلي كيف خُنتَ وبِعتَني؟!
ماكنت عابثةً ولا أنا بالهوى
ألهو فكيف وخزتني وتركتني
أسْلمت حبّك خافقي وَوهبتُه
عطرَ القصائدِ مثْل فوحِ السّوسَن
وأراكَ مبتهجاً تعذّب غادةً
تهدي الجراحَ بضحكة المُتمكّن
طعنُ الأحبّة لايُداوى نزفُه
أدميت قلبي بالجراحِ قتلتني
للّه أشكو مايُلاقي خافقي
وجعُ الغرام أيا ظلوم يهزّني
اليوم أحيا والضياعُ يَلفّني
يا ساكن الأحداقِ كيف طَعنتني؟
مزّقت أحلامي البديعة كلّها
وجعلتني مّثل الرّفاتِ دفنتَني
أغدر كما تهوى وخن لمحبتي
أنت الذي خسر الهوى وخسرتني
إنّي كجوهرة وأنت أضعتها
لو كنت تعرف قيمتي لحفظتني
الــزّهـــراء🌸

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...