أيها الأحبة ....... لكم التحية
في مجاراة لقصيدة جرير "الدامغة" أخذت من جرير نبضه و أحلت القصيدة فخرا لا هجاء ، آمل أن تنال استحسانكم
جعلتُ الحرفَ خيلي و الركابا
أُطاوِلُ في معانيهِ السحابا
أسامرُ في ليالِ الشِّعرِ قولاً
وأجني زهرَهُ شهداً مُذابا
و أسكبُ فيهِ أشجاناً و شوقاً
فيمضي في دُنى البوحِ انسيابا
و يحبو في ثنِيَّاتِ اشتياقي
ليرويْ للهوى عجباً عُجابا
أشاءُ لهُ السجالَ إذا دُعِينا
فيزهو منبرٌ عَشِقَ الخطابا
و إنْ عزَّ الجوابُ لذي سؤالٍ
تتالتْ أحرفي تهدي جوابا
أُطَوِّفُ في سماءِ القولِ نجماً
و أغزو ليلَهُ الأدهى شِهابا
أسافرُ في عَلِيَّاتِ المعاني
فأقطفُ ما زكا منها و طابا
و أُدلي في رحابِ الشعرِ دلوي
فَتَعذُبُ فيه قافيتي شرابا
و أنهلُ كوثراً و أَفيضُ عذباً
و يُسْقَى مَنْ أتى خلفي سرابا
أنا جَدُّ القصيدِ أنا أبوهُ
و بيتُ فَخَارِهِ الأعلى جنابا
أنا - قبلاً يكونُ الكلُّ - تِبرٌ
و يعلو التِّبرُ في شرفٍ ترابا
عدنان الحمادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق