أميرة.....
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
في ساحلِ العينينِ
( نَحْوُ ) شِباكِ
نُصبتْ ، فكانَ القلبُ من قتلاك
***
قد كنتُ غرَّاًّ
في الغرامِ ودائِه
وحريقِ مقلتهِ ، ودربِ هلاكِي
***
ومكائدِ
الصَّرفِ التي لا ترعوي
فتجندلُ الأنفاسَ دونَ حَرَاك
***
خفَضت
ْ نصالُ القوسِ هامةَ بطشِها
خضعتْ لرمشِ عيونِكِ الفتَّاكِ
***
في ساحلِ
البحرِ الجميلِ مرابعٌ
رقصَ الجمالُ برملِها كملَاكِ
***
وسواحلُ
العينين منكِ قواعدٌ
دكَّتْ بفتكتِها الفؤادَ الشَّاكي
***
أوَّاهُ…… ..
ياريماً تملّكَ مُهجتي
وأفاضَ في لججِ الجمالِ الحاكي
***
لو ترحمينَ القلبَ !.
فرطُ غرامِهِ
ألقى بهِ - مثلَ الفَرَاشِ - لظاك
***
يدنُو
فُيدفعُهُ الصُّدودُ فيحتسي
مرَّ الحرائقِ من هشيمِ جَفاك
***
ويمدُّ
حبلَ الوصلِ نحوَ عجائبٍ
فتقدُّ حلمَ وصالِه يُمناكِ
***
ويهيمُ
في أفُقِ الخيالِ مُجنَّحاً
ليصيدَ من سربِ الظّنونِ رضاكِ
***
لكنَّه
في كلِّ كبوةِ خاطرٍ
يجدُ الفؤادَ مردِّدَاً : أهواكِ
***
جُمِعتْ… .
محاسنُ من تَفرَّدَ حسنُه
وأُذِيْبَ في سحرٍ…… فكان… لماك !
***
أَفْلَتُّ
أحلامَ الرزانةِ من يدي
إذ مسَّ أعطافَ الجنونِ صباك
***
وتناثرتْ
فوقَ الدفاتِر أَسطُري
حَيرى تراودُ صورةً لبهَاك
***
أسطورةَ الحسنِ العجيبِ !
ترفَّقي…...
بالخلقِ ، يكفي بعضُ بعضِ حَلاك
***
تُوِّجْتِ
بالذكرِ الحكيمِ أميرةً
لم تَدْنُ أيُّ وصيفةٍ لسمَاك .
***
يهواكِ
منِّي القلبُ والجفنُ الذي
نصبَ السُّهادَ مَعارجاً لعُلاكِ
***
لُغَتي !.
ويزهرُ في الوجودِ بيانُها
شمساً تُكَلِّلُ هامةَ الأفلاكِ
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
عمر عبد الله الحاجي / سوريا ..18/2/2018..
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
الثلاثاء، 20 فبراير 2018
الرابطة الشعرية العربية .......... الشاعر عمر الحاجي .. أميرة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
رَأيتُكَ في منامي ثمَّ إنِّي صحوت على عناء البعد عنِّي وكنت قد استعدت هوى غرامٍ يداعب لهف روحي بل ويضني وقد أضحى الهيام بلا سبيلٍ ولا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق