مشاركتي المتواضعة في بوح الصورة
قصيدتي إلى أمي
أمّاه يا شمعة بالحب متقده
تقضي الليالي على الدمعات مستنده
تذوب شيئا ً فشيئاً وهي قابضة
على أسرّتنا والكفّ مرتعده
تدني لنا كلّ خير دونما ألمٍ
تسديه وهي عن الموهوب مبتعده
تبكي ولكن بلا نشْج يؤرقنا
تمشي على مهَلٍ بالليل في تؤده
تخاف إيقاظنا في وقت هجعتنا
تدعو لنا الله بالأسحار منفرده
تشدّنا نحوها إمّا بنا عثرت
يوماً بسبْحتها الأقدام مفتئده
من حولها نحن كالنجمات في فلك
بروحها روحنا كالتبر متحده
يا شمعة هدّها الإعياء من حرق
تضمّنا إن ترانا وهي مبترده
بربكم هل رأيتم مثلها أحداً
يحنو على أحد غير الذي ولده
محمد حاج مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق