غربتي
غربتي أدمت فؤادي
كيف روحي تستريح
.
طال بعدي عن بلادي
كيف شعري لاينوح
.
بلبلي بين ضلوعي
من جراحاتي يصيح
.
غاب عن جفني بريقٌ
كان في عيني يلوح
.
غاب عن عمري أريجٌ
كان من طيفي يفوح
.
ألماً ينزف حرفي
للورى حزناً يبوح
.
قد جرى جرح يراعي
فوق أوراقي يسيح
.
أصبح العيش مريراً
وهمومي لا تزيح
إبراهيم فهمي إبراهيم
سوريا
6
2
2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق