هذه حصيلة السجال الصباحي الممتع مع شعرائنا الاكارم بمناسبة نشر قصيدة "سلطان القصيد" الجميلة ! شكرا لسيف الهمداني الذي اخذنا الى مرافئء الحرف الجميل و ابي محمد اديب على الابداع و الامتاع:
الى مَرافي الهوى بالحرْف تأْخُذُنا
ما همَّنا في الهوى جاهٌ و لا مالُ
الشّعرُ نخْوتنا و العشقُ جذْوتُنا
و في دروب الشّذا نزْهو و نخْتالُ
قد عرَّش النورُ في شباّك صبْوتنا
و الحرفُ داليّةٌ و الحبُّ موّالُ
فاح العبيرُ و هلَّتْ مُزْنةٌ هطلتْ
بالغيث تهْمي و غيْم الشّعْر هطّالُ
فرسانَ درْب القوافي..يا جنى ألقٍ
بُدورَ حرْف بدرْب النور قد جالوا
في كفّكم كيف صار الحرفُ قافيةً
تميس شدْوا و هذا النبضُ مُخْتال؟
و كيف صار الهوى عطرا بِداليةٍ
يفوح عشقا وهذا النّورُ سيّالُ؟
و كيف هبّتْ علينا نسمة ٌعبقتْ
تنداح جذْلى و لحن الحبُّ ينْهالُ؟
لنمتشقْ حرْفنا سيفا نَصولُ بهِ
كي لا تغيبَ عن الأشعارِ آمالُ
و لا يجولَ بدرْب الحرفِ منْبطحٌ
و لا يكونَ لنا في الحبِّ إذلال.ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق