الأحد، 11 فبراير 2018

الشاعرة سعيدة باشطبجي .. الى مرافئ الهوى

هذه حصيلة السجال الصباحي الممتع مع شعرائنا الاكارم بمناسبة نشر قصيدة "سلطان القصيد" الجميلة ! شكرا لسيف الهمداني الذي اخذنا الى مرافئء الحرف الجميل و ابي محمد اديب على الابداع و الامتاع:

الى مَرافي الهوى بالحرْف تأْخُذُنا
ما همَّنا في الهوى جاهٌ و لا مالُ

الشّعرُ نخْوتنا و العشقُ جذْوتُنا
و في دروب الشّذا نزْهو و نخْتالُ

قد عرَّش النورُ في شباّك صبْوتنا
و الحرفُ داليّةٌ و الحبُّ موّالُ

فاح العبيرُ و هلَّتْ مُزْنةٌ هطلتْ
بالغيث تهْمي و غيْم الشّعْر هطّالُ

فرسانَ درْب القوافي..يا جنى ألقٍ
بُدورَ حرْف بدرْب النور قد جالوا

في كفّكم كيف صار الحرفُ قافيةً
تميس شدْوا و هذا النبضُ مُخْتال؟

و كيف صار الهوى عطرا بِداليةٍ
يفوح عشقا وهذا النّورُ سيّالُ؟

و كيف هبّتْ علينا نسمة ٌعبقتْ
تنداح جذْلى و لحن الحبُّ ينْهالُ؟

لنمتشقْ حرْفنا سيفا نَصولُ بهِ
كي لا  تغيبَ عن الأشعارِ آمالُ

و لا يجولَ بدرْب الحرفِ منْبطحٌ
و لا يكونَ لنا في الحبِّ إذلال.ُ

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...