الخميس، 22 فبراير 2018

الشاعر أدهم النمريني ... كيفَ السّبيلُ إلى ليلى

(كيفَ السّبيلُ إلى ليلى وقَدْ حُجِبَتْ)
شمسُ الوصالِ ولا دارٌ تواسينا

منذ الفراق فلا عينٌ لنا انطفأت
كأنه الدّمع نارٌ في مآقينا

هل نكتم الشوق ياليلى ليعصفنا
أم نلثم الآه إنْ حلَّتْ مآسينا

تركتُ فيكِ شُجيراتٍ أتوقُ لها
وجدول الماء هل مازال يروينا

والتّين عند بزوغِ الفجرِ كيفَ بهِ
هل يرقص الغصنُ إنْ شبَّ الجوى فينا

والطّير في عُشّهِ هل ظلَّ يطربنا
أمْ أنّهُ صاغَ أشجانًا ليبكينا

كم كانَ يمرحُ في لهوٍ بداليَةٍ
يُراقِصُ الْغصنَ في لَحنٍ ويشجينا

قد جَفَّ عمريَ يا ليلى ومابقيَتْ
لنا شواطئ بعدَ اليومِ تأوينا

أوّاهُ من غُربَةٍ أمسَتْ لنا كَفنًا
فالوقتُ يسرقُنا والدّهرُ يطوينا

نَبيتُ والآه ماعادَتْ تُفارِقُنا
نََغُصُّ بالدّمعِ إنْ حلَّتْ ليالينا

ونسأل الليلَ إنْ سارَتْ نسائُمُهُ
متى ستشرقُ في ليلى أمانينا؟

أدهم النمريني

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...