على اعتابه
عهدا علي وكنت في محرابه
وشممت ورد الغدر في اعتابه
ما للخدود ملامة في وصلها
والدمع مكتوب على اهدابه
قد جادت الاحداق من آبارها
وغرفت مر الهجر من اعبابه
تبكين لكن في الدموع ملامة
وكأنني الجاني على احبابه
قد كنت سيدتي وتاجك موطني
عرش الهوى قد كنت من اترابه
ما للنوى وطن وأنت حبيبتي
ولها بمن قد تاه في إعجابه
الوصل يا أم الفؤاد قصيدة
والهجر عنوانا بظل كتابه
قد صغت من حرف الغرام سفينة
وسالتك البحر وموج جوابه
من يعشق الشقراء تزهو روحه
والسعد منقوش على اثوابه
محمد فؤاد الخالدي
الاردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق