ربّةُ الجنات (سيرا)...............
مجهدٌ قلبي جريحُ
في الهوى لا يستريحُ
للّتي فيها شغافي
هدها عشقٌ طموحُ
ربّةُ الاحلام طرّاً
روحُ غازٍ مُستبيحُ
أقلقتني دمعتاها
تلثمُ الخدَّ ، قروحُ
وشفاهً مرجفاتٍ
لا بمزرٍ أو قبيحُ
في جمالٍ مزهراتٍ
هالها الحبُّ الطريحُ
جِئتها حِملُ ٱعتذارٍ
من غيابٍ ، فأبوحُ
رغمَ أنّي كمْ أعاني
في ٱغترابٍ لا يتيحُ
ربّةَ الجناتِ (سيرا)
إقبليني مستميحُ
دائماً في نبضِ قلبي
ملهِمٌ منكِ يلوحُ
لصريعٍ في رباكِ
حبُّ أقرابي طفيحُ
ما بغيركِ في الغرامِ
ملّكنّي فأُزيحُ
يا فلسطينُ ٱجبُريني
موطناً أضحى النزوحُ
عارَ بالأعرابِ داءٌ
وانثنى الصبُّ المليحُ
كم تغنّى بالقرايا
فاستباحتهُ الصروحُ
فغدا الكلُ معاقاً
قائدُ العميِ الكسيحُ
.........................................
ذياب الحاج
(سيرا) قريتي الفلسطينية
مجزوء الرمل
في الهوى لا يستريحُ
للّتي فيها شغافي
هدها عشقٌ طموحُ
ربّةُ الاحلام طرّاً
روحُ غازٍ مُستبيحُ
أقلقتني دمعتاها
تلثمُ الخدَّ ، قروحُ
وشفاهً مرجفاتٍ
لا بمزرٍ أو قبيحُ
في جمالٍ مزهراتٍ
هالها الحبُّ الطريحُ
جِئتها حِملُ ٱعتذارٍ
من غيابٍ ، فأبوحُ
رغمَ أنّي كمْ أعاني
في ٱغترابٍ لا يتيحُ
ربّةَ الجناتِ (سيرا)
إقبليني مستميحُ
دائماً في نبضِ قلبي
ملهِمٌ منكِ يلوحُ
لصريعٍ في رباكِ
حبُّ أقرابي طفيحُ
ما بغيركِ في الغرامِ
ملّكنّي فأُزيحُ
يا فلسطينُ ٱجبُريني
موطناً أضحى النزوحُ
عارَ بالأعرابِ داءٌ
وانثنى الصبُّ المليحُ
كم تغنّى بالقرايا
فاستباحتهُ الصروحُ
فغدا الكلُ معاقاً
قائدُ العميِ الكسيحُ
.........................................
ذياب الحاج
(سيرا) قريتي الفلسطينية
مجزوء الرمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق