الاثنين، 29 يناير 2018

الشاعر حسن الخطاب .. حبّا نزار

سجال لقصيدة نزار قباني
هذي دمشق… وهذي الكأس والراح..

حبّاً نزار….

ماذا أقول وأرض الشام تُجتاحُ
إنِّي حزينٌ وبعض الحزن ذبّاحُ

فالياسمين ضفاف النهر تقتله
كالعاشقين ضحايا حبَّهم راحوا

هذي دمشق علوج الظلم تسكنها
ماذا أقول وقاد القوم سفَّاحُ

يا شام هذي رياض العزِّ فانتفضي
كم مرَّ في قاسيون العُربِ ...نبَّاحُ

إنِّي عرفتك فخر كلّ مكرمة
ماذا دهاك إذا أعدائنا اجْتاحوا

أنا الشآميُّ في أنسابنا مدد
أنَّى سألت على أمجادنا صاحوا

تلك الصروح على أصقاع كوكبنا
مثل الشموس أضاؤوا حيثما لاحوا

دمشق يا دولة الإسلام قد وصِفَتْ
سفر الخلود وللأمجاد مصباحُ

أمانة الشرق كل الشرق يحفظها
إلَّا المجوس كما الاشباح تلتاحُ

بيارق الشام كلّ الخلق تعرفها
ووعد عيسى بأرض الشام ينداحُ

مآذن الشام تحكي قصتي أبدًا
خلقٌ طهور وعطر الروح فوَّاحُ

للعابدين حقوق في مرابعنا
ووحدة الكون حول الشام أفراحُ

دمشق أعشقها والحبُّ يكرمني
والناس تسألها والكأس والراحُ

والشعر يبقى على الأزمان فاتحة
إذا تغنَّاه صَدَّاقٌ ومداحُ

عذراً نزار فمن أشعار (فائزةٍ )
هذا الغناء على الأفنان صدَّاحُ

هذا زمانك (توفيقٌ ) نصادقه
للشعر روحٌ وللشعار أرواحُ

حبّاً نزار سأهديكم مساهمتي
عسى ضميريَّ يَبْن الشام يرتاحُ

حسن الخطاب… سورية..
فائزة ..والدة نزار ..وتوفيق والده…

28/1/2018

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...