الجمعة، 5 يناير 2018

الشاعر إبراهيم الباشا ... قلبٌ و وتد

( قلبٌ و وتدَّ)

العُمرُ... ينزِفُ.... والأيامُ.. ..تتقِدُ
وجذوةُ  الموتِ  في رملٍ لنا  تلِدُ

لنبني اليوم حِصناً مِن جَماجِمِنا
ونجعلُ الخفقَ في الألبابِ يَرتعِدُ

وسوفَ تَنضُجُ مِن أعَماقِ  تُربتنا
سواعد الحق...بعد  البين   تتحِدُ

وينجلي كُل ليلٍ  في  مَحاجِرِنَا
وتشرقُ الأرضُ فجراً عابهُ الكمَدُ

هل كُل جرحٍ لنا  قد  جاء  مُتكئِاً
إذ ظل في ضلعِنا المُعوج يستنِدُ

عشرون عاماً  وعشرٌ  في  هشيم.
يدي .أُقلِّبُ الجرح والأشلاء تلتحِدُ

والفُ جرحٍ وجرحٍ  سوف يلفحُني
وبضعُ بضعٍ  من  البسماتِ  تبتعدُ

هل كل ظنٍ الى الخيبات محشرهُ
ما كُل  وزرٍ  لنا  في  ما يعيهِ  يَدُ

يا غلظة  الهجر  إن الشوق رِحلتِنا
فسوف ناتي  وفي  أعماقِنا   وتدُّ

 إبراهيم الباشا
 اليمن
 5/1/2018م

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...