أنتِ نهايةُ غُربتي ومساري
وبدايةٌ لقصائدي وحواري
أنتِ حِكايةُ عاشقٍ لا تنتهي
كُتبت على الأبواب و الأسوارِ
إني شَممتُ هواكِ قبلَ وِلادتي
قبلَ الزمانِ وجيشهِ الجرارِ
من أنتِ حتى تبحرين بصفحتي
وتغوصي في موجي وفي اسراري
أنا ماولدتُ لكي أموتَ متيماً
أو أنها حِكراً على أقداري
مادمتَ تعرفُ سلوتي وبشاشتي
فلأنكِ لم تعرفي إعصاري
فحذاري أن تلوي ذراعي لأنني
لا أرتجي حُباً أتى إجباري
أنا من يسوس الحبَ منذُ طفولتي
والبحرُ لا يخفى على البحارِ
عبدالله هزاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق