قواعد
تغمض أجفان الحرف
أهدابها
حين تتسع حدقة الأمنيات
كلما هفت تلك الحروف
للحضور
في بريق عيون تومض
عندما يفتح الحرف فاه
يعبر عن وسيلة
من خلالها يتهجى مصيره
المتعثر في نبضات
يتلقاها من علامات
الترقيم
محاولا ترجمة الجمل المبعثرة
في جزيرة الحروف
مترامية الوجد
في شقوق ومنحدرات السطر
الذي لم يخفق يوما
في انبعاثاته المتلاحقة
كي تزينه دهشة
النص الذي بات ينكتب
ليلة توالد الحرف
دون عناء مخاض كان لابد أن يمر به
انخرطت كل العبارات
في فم الحرف
حيث تنسكب منه
ينابيع مكتظة ببتلات
حروف لم تفصح عن علامة
إعرابها
بين قواعد الألفية
وأبياتها المدونة
سكينة شجاع الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق