الاثنين، 29 يناير 2018

الشاعر اكرم العرشاني .. دمشق

دمشق

هذي دمشق فأين الكأسُ والراحُ
الحربُّ يقتلُها والصمتُ ذبَّاحُ

لا الطفلُ يلعبُ في ساحاتها مرِحا
فلعبةُ اليومِ أشلاءٌ واشباحُ

يصحو ويعلمُ أن الشمس مشرقةً
فكيف غاب عن الإشراقِ إصباحُ

وينظرُ الفجر من بعد الظلام ولا
فجرٌ يشعُ فما في الفجر أرواحُ

صوتُ الرصاصِ غدا للطفلِ أغنيةً
تموت في فمه آهات من راحوا

يرى الدمار الذي في كل ناحيةٍ
يبكي دمشقَ وللآلامِ أجراحُ

يا جنةً غادرتها الطيرُ في حزنٍ
ما عاد فيها عناقيدٌ وتفاحُ

تضمُّ طُهركِ والأحزانَ قائلةً
ما عاد في كتبِ التاريخ أفراحُ

أكرم العرشاني-اليمن
28/1/2018

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...