السبت، 27 يناير 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. في خُيَلاءِ

فــي خُـيَـلاءِ....

إنـّي عَـشِـقْـتُ معـاشِـرَ الشُّـعـراءِ
ويـهـيـمُ قلْـبـي في هوى الحسْـناءِ

ومشـَيْـتُ في دربٍ كَـثـيـر ٍشَـوْكُـهُ
حَـتّـى   أُقَـبِّـل  َ و جْـنَـةَ   الـغَـرَّاءِ

و وقَـفْـتُ  أدْعـو  راجِـيـاً مُـتَـرَقّـبـاً
ألاّ  تُـخَـيِّـب َ  يـاكـريــمُ   رَجـائــي

فَـأنـا ابـو الـهَـجْـمـاتِ رُبَّـانُ الهوى
يَـحْـلـو مـعَ الـعُـشّـاقِ كلُّ مَسائي

أنـا فـارسُ الأحْـلامِ أصْـبـو لـلـعُـلا
و إذا غَـضِـبْـتُ فَـظُـلْـمَـةٌ أنْـوائــي

وأنـا كذاكَ الـصّـقْـرِحلـّق َفي السّما
فـي عالَمِ الـعُـشّـاقِ تِـلْـكَ سَـمائي

وعلى رَوابـي العِـشْق رايَـةُ خافِقي
مَـمْـهـورةٌ مِـنْ صِـدْقِـهـا بـِدمـائي

لَـمّـا عَـشِـقْـتُ وصـارَقَـلْـبي نابضـاً
أبْـنـاءُ عُـذْرة َأُعْـجِـبـوا بِـصَـفـائـي

يالهْـفَ نفْسي إنْ يُـتَـيِّـمْـني الهـوى
و أعـيـش  ُوقْـفـاً  دونَ  أيِّ  لِـقــاءِ

عَـيْـنـايَ ترقُـبُ بسْـمَـةً مِـنْ ثغْـرِها
ومَـعَ الـتـَّبَـسُّـمِ كَـمْ يكـونَ هـنـائي

فَـأتَـتْ على جُـنْـحِ الظَّـلامِ مَـخـافَـةً
و تَـلَـفَّـعَـت ْمِـنْ بَـرْدِهـا  بِـرِدائـي

أكْـبَـرْتُـهـا ومَـسَكْـتُ بعْـضَ ردائِـها
إنـّي أحِـبُّـكِ  فـاشْـمَـخـي  بِـإبــاءِ

ومَـشَيْـتُ كَـفّي راح َيُـمْسِكُ كـفَّـهـا
أوْصَـلْـتُـهــا و رجَـعْـتُ فـي خُـيَـلاءِ

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...