دنيا هوائي
حنينٌ واللقا نبعُ ارتوائي
ولا رعدٌ لمُزنِكِ يا سمائي
وفصلُ المغرمينَ له ربيعٌ
• وزهرُكِ دامَ في فصلِ الشتاءِ
وكم ناديتُ ياليلاي َ زهراً
له شوقٌ إلى ثغرِ السّناءِ
فقالتْ دعْ لنا الأسرارَ عفوا
مع العشّاقِ ليسَ أرى ندائي
هنا الآلامُ فالأقصى أسيرٌ
وأرضُ الرافدين بلا عطاءِ
وشامُ المجدِ في ويْلاتِ حربٍ
ونارُ الحربِ في يمنِ الصفاءِ
أتنْعمُ بالتغزّل ويح قلبٍ؟!
يرى حرباً وينعمُ بالثراءِ
فقلتُ الشكرُ والتقديرُ منّي
عل حسٍّ به نبعُ النّقاءِ
وداعاً واللقاءُ لنا قريبٌ
وشكرا واقبلي بعضَ الثناءِ
فقالتْ دعْ وعُدْ قلباً محباً
يداً بيدٍ لدربِ الأصفياءِ
وردّدْ عزةَ الأوطانِ نهجيْ
أنا العربيُّ طِرْ نحو الفضاءِ
فأرسلتُ التحيةَ ثم عهداً
بأني في دروبِ الأوفياءِ
تركتُ القلبَ ملتاعا ولكنْ
بلادُ العُرْبِ أغلى من دمائي
وشكراً ياسماء الليل نشكو
متى نمضي بحربٍ دون راءِ
أيا ليلى سلامُ اللهِ حتّى
أرى الأوطانَ في عزّ الإباءِ
فقالتْ للقاءِ هناك قلبيْ
فأنتَ المجدُ في دنيا هوائي
ستبتسمُ النسائمُ في بلادي
بصبحٍ لا يرى شؤمَ المساءِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق