ما زعم النساء بصائب
زَعَمت و ما زعم النساء بصائبِ
أن الفتــــــى في الحب أكبر كاذب
و رأت بأن البـــــخل من شيم الفتى
في بذل نفسه بالمـــــــقام اللازب
فأجـــبتها أن التـــــــــــــجَنِّيَ خصلة
معــــــــهودة في كل ذات ذوائب
لولا ســــــهام في مشارف لمــــــتي
أصمين شرخي و استلبن ملاعبي
و نــــــــذير كِبْر شِـــمْتُ وامض برقه
كمُــــــــلاعب سيفا خلا بملاعب
لَسَـــمِعْتِ من عضب اللســان مقالة
تشفيك من هذا الضــلال الشاغـب
لكنني و الحُــــــــــــــــبُّ من عـاداته
أن لا يُعَــــــدِّي الصب حَدَّ معاتب
سأظل غير مباعد لمــــــــــــباعد
و مـــقاربا دوما لغير مـــــــقارب
و معللا نفسا بها أزرى الـــــهوى
بالوصــــــــل حتى من خيال جائب
قرت بـــجسم ما اســـــــتبنت طلوله
إلا بِعِرقٍ في الـــــــــجوانح ضارب
عبد الموجود غلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق