……… عتاب………
هلّا سألتَ بُعيد الهجرِ عن حالي
ما ظلّ لي جَلَدٌ ياساكنَ البال
هل غرّكَ الشوقُ حتى رُحتَ تَجْلدهُ
أم سرّكَ الدمعُ في أنّاتِ أقوالي
ماذا أقولُ وليلي كلّه أرقٌ
أُمسي وأُصبِحُ مأسورًا لآمالي
لو يعلم الخلُّ كم آهٍ تُقطّعُني
ما كان يُسعِدهُ يومٌ بترحالِ
إرحم كفاكَ فهذا اللؤمُ أتعبني
ما عدتُ أقوى على هجرٍ وإذلالِ
أدهم النمريني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق