الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

الشاعر أدهم النمريني … عتاب

……… عتاب………

هلّا سألتَ بُعيد الهجرِ عن حالي
ما ظلّ لي جَلَدٌ ياساكنَ البال

هل غرّكَ الشوقُ حتى رُحتَ تَجْلدهُ
أم سرّكَ الدمعُ في أنّاتِ أقوالي

ماذا أقولُ وليلي كلّه أرقٌ
أُمسي وأُصبِحُ مأسورًا لآمالي

لو يعلم الخلُّ كم آهٍ تُقطّعُني
ما كان يُسعِدهُ يومٌ بترحالِ

إرحم كفاكَ فهذا اللؤمُ أتعبني
ما عدتُ أقوى على هجرٍ وإذلالِ

أدهم النمريني

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...