خطوة ذاهله
أسيرُ مع أحرفٍ من حنينٍ
ترافقنا الأدمــعُ الهاطلــــهْ
و أدعيةُ النـسوةُ الثاكــلاتُ
و آهـــاتُِ من والــدٍ ذاهـــــــلهْ
هنا سُطِّرَتْ أغنياتُ الجمالِ
فأمستْ على جثـةٍ واجــلــهْ
و كانـتْ تناقــلُ في خــطوِها
عروسُ الندى و المنى مقبله
فحطم أوتارها الجاهلون
ليعلو مع حربــِهم زامــلهْ
و كم أهرقَ الظالمون الهراء
َ
و أصواتُهــم صيحةٌ نازلـــهْ
ويأتون في شعبنا الموجعات
كـــأن السمــاء بهــم حافـــلهْ
و يشهد فيهم رضيعُ الدماءِ
على القهرِ في رضعةٍ قاحلهْ
على الكفَ كان الخضابُ يهيمُ
فبــات طــــــلـولاً لـــــنا مـــاثلهْ
تــــــبدل ثوبـــــك يــــا أرضــنا
إلى لــــون أحزانـــنا القاتــــله
بكى الشيخ في موطني دمعتين
فــأولاهــــما ذلـــــــةٌ عاجــــــلهْ
و ثنَّى بدمعِ الجـفونِ الحزين
على موطــــن كان ما اجــمله
فــــما مات في نارهــــم غـــــيرنا
من الجانبيـــــن لـــــنا قــــافلــــهْ
و عيـــــن من اللــــه ليـــس تنــامُ
عليـــــكم إذا عيـــنُـــكم غــافــلهْ
بقلمي .. رينا يحيى
26.11.2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق