الاثنين، 27 نوفمبر 2017

عدنان الحمادي ، سيد الخلق

#سيد_الخلق
يا حاديَ العيسِ خذني عَلَّني أَصِلُ
لأرضِ طيبةَ  ترنو الروحُ لا المقلُ

إلى طيوبه أحلامي مسافرةٌ 
والقلبُ يشتاقُ والأنفاسُ تَرتَحِلُ

أقفو زماني على لومٍ بقافيتي
و أحسَبَنِّي حروفاً ليس تُرْتَجَلُ

أحاولُ البوحَ لكنِّي على وجلٍ
في طَيَّةِ الحرفِ كلُّ العمرِ مُخْتَزَلُ

فَأَسكُبُ الشوقَ في همسٍ أبوحُ به
شَلَّالُ دمعي على الخدينِ ينهملُ

يا حاديَ العيسِ في أقداسِ حجرتهِ
أكَحِّلُ العينَ ،  بالأنوارِ أغتسلُ

و أرتمي فوقَ تربٍ قد سما شرفاً
مُذْ صارَ بالطُّهرِ و الأطهارِ يتَّصِلُ

أقبِّلُ الحجرةَ الخضراءَ أحضنها
يا طِيبَ ذا العطرِ  يا رَيحانَ مَنْ نزلوا
.
يا سيدَ الرسلِ ياخيرَ الورى بشراً
روحي أتَتْكَ و قلبي عاشقٌ ثَمِلُ

يا سيدي جئتُ والأشواقُ تحملني
و مهجتي جمرةٌ بالوجدِ تشتعلُ

إلى رحابِ كريمٍ فاضَ بحرَ ندىً
به إلى الله كُلُّ الخلقِ تبتهلُ

يا سيدَ الخلقِ إني جئتُ معتذراً
و في يديَّ عظيمُ الذنبِ والخجلُ

يا طَيِّبَ الذِّكْرِ ما الأشياءُ كاملةٌ
فإنْ ذُكِرْتَ فكلُّ الشيءِ مُكْتَمِلُ

        عدنان الحمادي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...