السبت، 28 أكتوبر 2017

يا دار ...ابو صالح.....زياد ادعيس


يا دار أين الأهلُ والسمارُ
أين الذين بهم سمت أنوارُ

خَلَتِ الأَزِقةُ من هديلِ حمامُنا
وَعَلا القبابَ البومُ والأغيارُ

في القدسِ تَسمَعُ بالصباحِ نعيقُهم
يا حسرتي عَصَفَتْ بِها الأَقدارُ

يادار فاروقِ بن خطابِ الذي 
صان العهودَ فدانتِ الأمصارُ

يا دار جَرّْاحٍ و جُنْدٍ أقبلوا 
سُدَفُ الغزاةِ تقهقرت إذ غاروا

يادار كَمْ يادار فيك كِرامُنا
مُذْ ذالك التاريخ كُحلاً صاروا

ولِذا جمالُك لا يضاهى بينما
كل المدائنِ في الجمالِ صِغارُ

أخفي عيونَك والقدودَ فانني
رجلٌ غيورٌ والحبيبُ يَغارُ

أخفي الحواري و البيوتَ ودارها
رَحَلَ الكرامُ وجائَكِ الإعْصارُ

أخفي الكنائِسَ والمذابِحَ أَخفِها 
رَحَلَ الكرامُ وباعَكِ السمسارُ


الرابطة الشعرية العربية
  25.10. 2017

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...