الاثنين، 23 أكتوبر 2017

(يا قلبُ حاذِر) ...... ياسر فايز المحمد سوريا - حماة .....

يا قَلْبُ حاذِرْ أَنْ تَظَلَّ مُكابراً
واسْكُبْ دُموعَكَ في الغَرامِ مَحابراً

وارْسُمْ بها مِنْ حَرِّ وَجْدِكَ قُبْلَةً
شَهَقَ الهَجيرُ لِهَولِها فَتَناثَرا

وَأَماطَ وَجْهُ السُّهْدِ عَنْ أَجْفانِهِ
فَبدا الحَنينُ بِرَوضِ رُوحي سافِرا

وَتُطِلُّ مِنْ بَيْنِ الضُّلوعِ يَمامَةٌ
تَحكي عَنِ التَّحنانِ فاضَ فَسافَرا

ويَزِفُّ عِطْرُ الوجْدِ عُرسَ صَبابَةٍ
باحَتْ بِهِ لُغَةُ العُيونِ فَهاجَرا

ياسائراً بالقَلْبِ وِجْهَتُهُ الرَّدى
وَيَزُجُّ في ساحِ الفُؤادِ عَساكِرا

رُحماكَ إِنَّي مُدْنَفٌ وَمُتَيَّمٌ
وَضُلوعُ صَدري تَحْتَويكَ مَشاعِرا

هَلاَّ سَمِعْتَ تَنَهُّدي يا مُنْيَتي
وَجَعَلْتَ مِنْ  نَعَْمِ الأَنينِ بَشائرا

وَلَثَمْتَ رُوحي مِثْلَ بارِقَةِ الضَّيا
لِتُزيلَ عَنْ عَتْمِ الفُؤادِ  دَياجِرا

لَيْتَ العُيونَ النُّجْلَ تَرنو نَحْوَنا
لِتضُمََّ رُوحاً في الصَّبأبَةِ حائِرا

وَتُزيلَ عَنْ رانِ الفُؤادِ شَقاءَهُ
لِيَصيرَ  طَيْراً صادِحاً وَأَزاهِرا

ياقِبْلَةَ العُشَّاقِ زَيَّنَها الحَياْ
تاهَتْ على سِحْرِ الرَّبيعِ مَناظِرا

مُرِّي على جَدْبِ الفُؤادِ كَغَيْمَةٍ
وَتَناثَري فَوقَ الشُّحوبِ جَواهِرا

وَتَمايلي كالنَّسمَةِ السَّكرى على
شَغَفِ اللُّبانَةِ وارْتَضيني شاعِرا

لِأُُحيكَ مِن عِطْرِ الحَنينِ قَصائداً
تُبْقي فؤادي للسُّهادِ مُسامِرا

وَدعي العُيونَ  النَّاعِساتِ تَميسُ بِي
نَغَماً على سِحْرِ المَفاتِنِ ساحرا

وَ تَعَتَّقي خَمراً بِلاعِجِ رَغْبَةٍ
تُبقي انتشاءَ الرُّوحِ نَجْماً ساهِرا

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...