ياواردَ الماء ِأين الحيُّ والنزلُ
أمستْ عزاء وفي ساحاتها وجلُ
أينَ النجومُ التي كنّا نخالطها
هل أرقلتْ أم سراعاٌ جاءها الأجلُ
عدني أيا سهلَ كرنازٍ إلى بلدي
إن الديار رعيبٌ أهلها رحلوا
كيف الشوارعُ تسلو خط ماشيها
حبيبتي أنتِ غابَ الجدَُ والعجلُ
قد خِطتِ ثوبَ قواف ٍمن رضى عَبقٍ
يروي نميرُكِ في ثوبي فيكتملْ
حتى السماء تدانت منكِ يا رمقي
يهدي إليكِ بشوقي وحدهُ زحلُ
فيك ِالصباحُ يماهي درب َ حِنْطتهمُ
خيطُ الضحى من فم ِالتنّورِ يشتعل
كرناز مدينتي.
أنيس
أمستْ عزاء وفي ساحاتها وجلُ
أينَ النجومُ التي كنّا نخالطها
هل أرقلتْ أم سراعاٌ جاءها الأجلُ
عدني أيا سهلَ كرنازٍ إلى بلدي
إن الديار رعيبٌ أهلها رحلوا
كيف الشوارعُ تسلو خط ماشيها
حبيبتي أنتِ غابَ الجدَُ والعجلُ
قد خِطتِ ثوبَ قواف ٍمن رضى عَبقٍ
يروي نميرُكِ في ثوبي فيكتملْ
حتى السماء تدانت منكِ يا رمقي
يهدي إليكِ بشوقي وحدهُ زحلُ
فيك ِالصباحُ يماهي درب َ حِنْطتهمُ
خيطُ الضحى من فم ِالتنّورِ يشتعل
كرناز مدينتي.
أنيس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق