حاوَرْتُ شَطَّكِ مُشتاقاً ومُلْتاعاً . . . تَطوفُ بيْ ذكرياتٌ منكِ أنواعا
كالأمسِ عِطرُكِ في مخزونِ عاطِفَتي . . . ما زلتُ أَرقبُ بَدراً مِنْكِ سَطّاعا
لكنْ أرى مَركبَ الأحلامِ قد رحَلَتْ . . . أحلامُهُ وغَدٌ مِنْ فجرِهِ ضاعا
تَدري ضِفافُكِ ما قد حَلَّ في وَطَني . . . أمْ أنتِ تُخفينَ آلاماً وأَوجاعا
تَسَلَّلَ الذئبُ في أحشاءِ مَركَبِنا . . . ليلا ً ويَمتَصُّ مِنكِ الآن أَضْراعا
هل أنتِ تَدرينَ أَمْ أوهامُ حانيَةٍ . . . أنْ لا تمانعَ تدليلاً و إِرْضاعا
كمْ زِدتُمُ الشَّعبَ آلاماً وأوجاعا . . . فكُلُّ شيءٍ لَديكُمْ كانَ خَدّاعا
أ تَنْهبونا بِجِنسيّاتِ مُغْتَرِبٍ . . . ويهْرُبُ اللِّصُّ إنْ سِرٌّ لهُ ذاعا
لا المالُ يرجِعُ إنَّ اللِّصَّ مُغْتربٌ . . . ونحنُ كُنّا لهذا اللِّصِّ صُنّاعا
هذا لِقومِيَّة هذا لطائفةٍ . . . صاروا جميعاً لِغيرِ الحَقِّ أتْباعا
أضْحى العراقُ إلى التأخيرِ مُتَّجِهاً . . . وأَرْدأَ الناسِ والبلدانِ أوضاعا
جاءَ الطبيبُ لِجرحٍ كي يُضَمِّدَهُ . . . فَهَشَّم الجسمَ أعضاءً وأضلاعا
كم عاقلٍ فاجرٍ بالعقلِ يَسْرقُنا . . . والشَّعْب يرضَخُ تحتَ الظلمِ مُنْصاعا
لُذْنا بنارٍ مِنَ الصحراءِ تَحرِقُنا . . . فَغَرَّنا لَهبٌ أنْ كانَ لَمّاعا
ورُبَّ ذي أسَفٍ مِن حالِ موطِنِهِ . . . إنْ مَسَّهُ الضُّر أو شعبٌ بهِ جاعا
أَتَيتُ أنثُرُ نَثَّ الغيمِ مِن شَجَني . . . لا أرغَبُ البُعْدَ أو أنْقادَ إخْضاعا
ما انْفكَّ يَحمِلُ جرحَ الشَّعبِ مَنْ طَهُرَتْ . . . جذورُهُ وسَما خُلْقاً و أَطْباعا
19/10/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق